Ta2amolat
كائنان يتبادلان الحب وحدهما، منعزلين عن العالم، شيء جميل جدًا. ولكن بماذا يغذيان جلساتهما المنفردة؟ مهما كان العالم جديرًا بالازدراء، فإنهما يحتاجان إليه ليستطيعا الكلام فيما بينهما.
ميلان كونديرا - الهوية
(Source: yooo-gehn, via sodfaba3deshi)
صرت أخشى الفرح لكونه دائما يصاحبه حزن دفين بعده
كنت أنوى الكتابة عن موضوع ما فوجدتنى أحن إلى بعض الذكريات عن الرحيل
أنا هكذا ، دائما أخشى لحظات المغادرة
أن أغادر مدرستى التى نشأت فيها إلى آخرى.
فضلا عن مغادرة المنطقة السكنية التى تربيت فيها
ختاما بمغادرة مدينتى -الإسكندرية- بالكلية بعد ذلك.
قد تكون هذه أشياء لا تبدو ذات قيمة إذا قورنت بفقدان الأشخاص خلال حياة الفرد منا.
أشخاص التقينا بهم جاءوا و ذهبوا ، منهم من بقى ومنهم من انسحب من حياتنا
ومنهم من وافته المنية وصرنا لن نراهم بعد ذلك على ظهر الأرض أبدا
قد تكون البداية منذ أن رأيت أبى يدخل محمولا على الأكتاف بواسطة نصف دستة من الرجال ، يومها ظننت أن أبى نائما
ولم أكن أتصور أن من كان يجلس معنا نتناول جميعا طعام الإفطار هو هو ذلك الرجل الذى يدخل علينا الآن
أتذكر جيدا محاولاتى المستميتة للدخول إلى غرفته و محاولة الجميع صدى عن الدخول ، أذكر أنى قد تسللت ليلا لرؤيته.
كان مسجى الفراش لا يتحرك ، اقتربت منه وهمست فى أذنه خوفا من أن يسمعنى أحد .. يابابا ، يابابا
ظللت أهزه عله يستيقظ لكن ما من مجيب ، احسست بغصة فى حلقى وتشتت فكرى وصرت لا أعلم ماذا يحدث
تصورت أن هذا المشهد سينتهى قريبا و يعود أبى ليوقظنى من النوم كل صباح ولكن هيهات.
رحل أبى بلا عودة و لم يترك لى من الذكريات الكثير لكى أذكره اللهم إلا بعض المواقف التى لا تنسى
أربعة عشر عام مضوا كالسحر ، و ها آنذا مازلت أفتقده
أفتقد لمسته فى الحياة و توجيهاته ونصائحه الدائمة من خبراته الطويلة
أفتقد وجوده واستشاراته
أفتقد صوته
أفتقد خشونة ذقنه و أنا أضع قبلة كل صباح على خده
أفتقد لمسة يده و هو يأخذ بيدى لنعبر الشارع
أفتقد نقاشاته مع والدتى و تبادلهم الآراء حول مواضيع الحياة
أفتقد ضحكته المرحة العالية
أفتقد صولاته وجولاته معى فى لعبة الشطرنج
أفتقد غضبه الذى كان يصبه على عندما كان يؤدبنى
إنها إرادة الله و مشيئته أن تسير القافلة هكذا بمساعد القبطان دون القبطان الرئيسى
هل مازلت حزينا ؟! الإجابة نعم و سأظل حزينا
لكنى راض عن الله و حكمه
و اسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يجمعنا فى الآخرة فى عليين
و أن يرحمه ويغفر له ويتجاوز عن سيئاته
فى ذكرى وفاة أبى 9-1998
إسلام داود
29-9-2012
The key : a belief !
When Palestinians were forced to leave their homes to the diaspora in 1948 (x) , when Britain along with some Arab regimes said to them that they will be back shortly . They walked to the darkness not knowing that , they left with their house keys and the official papers that prove their rights in it !
Some even left the food in the oven in a clear sign that they were deceived!
Today , after 64 Palestinians still carry the keys and pass it the next generation to use it one day when they come back home .
حياتنا كـ لعبة الشطرنج .. أن تضع أحدهم في المكان الخاطئ .. في الوقت الخاطئ .. قد يخرجه من حياتك الى الأبد
..
غادة عيسوي
(Source: ghadaessawy, via nadaemam)




